يمر العالم بأزمة مالية حادة جعل بلد مثل أمريكا تسرح آلاف العاملين وتنتشر بها البطالة ،أما بالنسبة للدول العربية فالأزمة موجودة منذ مئات السنين حتى أصبح المواطن العربى يشعر بانتماء لذلك المصطلح وكأنه مرادف من مرادفات الوطن لايستغن عنها.
وكما رأينا لأول مرة يجتمع أجزاء الوطن بسبب مباراة كرة قدم ،وأصبح الجمهور رجل واحد حكومة وشعبا ومعارضة فى كلا البلدين ،وتصالح الشعب مع حكومته وأيدها بكل كيانه .
ثم جاء يوم دفع الفاتورة ،فإذا على الشعب أن يدفع للاعب الذى جاء بالنصر ملايين غير المدرب والجهاز والحكومة المشكورة التى ستقوم بعمل أفراح تمتد ألف ليلة وليلة ،وبعد أيام قليلة ستعلن الحكومة أن هناك أزمة مالية فى خزانة الدولة وأنها لاتملك دفع تكاليف وديون المباراة وستثير حمية الشعب الجزائرى للمساهمة فى رفع علم بلادهم أمام العالم فى تلك المعركة ،وقد تدعى أنها تنوى أن تبعث جيش لتأديب المصريين( الخونة)وسيرقص الشعب الجزائرى طربا بالنصر المؤكد فما داموا انتصروا فى الكورة فأى نصر سيكون اسهل ،ثم تضطر الدولة إلى فرض ضريبة (شجع منتخب الجزائر)وضرائب أخرى تحت نفس المسمى،يعنى دخل الفرد يأخذه من الخزنة إلى الضرائب مباشرة .
وسنجد مسؤل يخرج أمام الشعب الجزائرى يطلب ربط الأحزمة حتى نوفر ثمن تلك الحرب المقدسة ،ث


























