العلم نور  ونور الله لايهدى لعاصى

المباراة حصاد تاريخ

كتبهاsamar shrif ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 20:28 م

دقت قلوب الشعب المصرى  و لأول مرة  تتجمع القلوب فى وقت واحد منذ سنين ،كادت تقف أمام مباراة مصر مع الجزائر ،لقد اختصرت تلك المباراة أخطاء وعيوب مصر والجزائر فى حقبته التاريخية الأخيرة .

لقد رفع المصريون (فلانتهم )فظهرت عظام وهيكل هدته سنين من الألم والمعانة مع الفساد الغذائى ،لقد قرأ رجال الأعمال والمسؤلون الفاسدون على أجساد الفريق المصرى حصاد أعمالهم طوال السنين الماضية، فلقد بدا الفرق واضح بين بنيته وبنية الفريق المنافس ،لقد احترق الجميع خوفا وحزنا أن تهزم مصر على أرضها لتمحو تاريخ من الريادة وتكتب عار الهزيمة بيد أبناءها.

لقد قاتل اللاعب المصرى من أجل نصر لكن أجسادهم بدت ضعيفة وغير متزنةأمام بنية الجزائر القوية المتماسكة الطويلة التى حجبت الكرة العالية معظم الوقت ،ولولا أخطاء الفريق الجزائرى لكان النصر أكيدا للجزائر.

لقد تراجعت الجزائر فى نصرها كعقاب منطقى لتنازلها عن المبدأ والأخلاق ،لم تكن الجزائر تحتاج إلى كل ما أثارته من زوبعة ومسرحية لتحصل على نصر سهل ،لقد قضى الفريق الجزائر معظم الوقت ممددا على الأرض وقبل المباراة عصب عينيه ورأسه ،لكن بنيته القوية كانت تقفز من وراء تلك الضماضات التى قطعت قلوبنا.

الجزائر بلد قوية وشعب مثقف وله احترامه ،لماذا لجأ إلى هذا الأسلوب ؟!!!!

كان ممكن أن نصدق أن المشجعين المصريين أساءوا للفريق لولا أن ما حدث فى المباراة يؤكد أنه كان يوجد مسرحية مرتبة بسذاجة حتى اضطر الأمن إلى تسجيل حركات المشجعين الجزائريين خوفا مما حدث.

على الشعب الجزائرى أن يصلح ما فعله فريقه ،على الأقل نسمع رفض لهذا الأسلوب .

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رياضة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “المباراة حصاد تاريخ”

  1. مجرد رأي
    انتهت المباراة ولم ينته العالم

    بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها مباراة أمس، لا أعتقد أن المصريين سينسون رفيق حليش ولموشية اللذين دخلا الميدان معصوبي الرأس ولم يفقدهما ذلك تركيزهما طيلة المباراة.
    المصريون، ولا أتكلم هنا عن الشعب المصري، بل عن إعلامهم ومسؤولي كرتهم ومحاولتهم استغباء أبناء بلدهم قبل أي شخص آخر، وشنوا حملة طيلة تواجد المنتخب الوطني في القاهرة، اتهموا فيها الفريق الجزائري باصطناع حادثة الاعتداء الوحشي عليهم فور الخروج من المطار. لا يمكن أن نلوم لاعبينا على تضييع التأهل مباشرة إلى المونديال في القاهرة، لأن ذلك كان مستحيلا إذا أخذنا بعين الاعتبار الطرق التي استعملها الفراعنة للنيل من عزيمتهم والتقليل من قدراتهم البدنية.
    على الأشقاء المصريين أن يشكروا السلطات الجزائرية التي تنازلت عن حقها وأدخلت لموشية وحليش في تلك المباراة، لأن عكس ذلك كان سيعرضهم لعقوبة قاسية من الـ”فيفا”. وعليهم من الآن أن يتعلموا من الجزائريين دروس الرجولة ويعيدوا حساباتهم، ويقتنعوا بأن أم الدنيا إذا أرادت أن تبقى كذلك عليها أن تكون نموذجا في حسن الضيافة وتوفير الراحة للضيوف حتى لو تعلق الأمر بالتأهل إلى المونديال. وأعيد تذكيرهم أنهم حتى لو تأهلوا إلى جنوب إفريقيا، سوف لن يفوزوا بكأس العالم. وأتمنى لهم التأهل إلى الدور الثاني بالمناسبة. وللأسف سيدخل المنتخب المصري مونديال جنوب إفريقيا، إن تأهل طبعا، ملطخا بدماء اللاعبين الجزائريين وسيقلل ذلك من احترام المنافسين لفريقهم.
    العالم كان مشدودا لهذه المباراة، ليس لكونها تجمع الفريقين المرشحين لنيل اللقب العالمي، بل بالنظر إلى ما صنعته مباراة كرة قدم من هستيريا وسط حكومتين لهما انشغالات كثيرة أهم من المونديال. وشاهد العالم هؤلاء اللاعبين الذين لم يتعودوا على الحروب في ميادين كرة القدم، بل تعودوا على أن تكون مهمتهم هي التقريب بين الإنسانية والأقوى يفوز والأضعف يحضر نفسه للمستقبل… وقد أدى عناصر المنتخب الوطني هذه المهمة على أحسن وجه، وحاولوا نسيان كل ما حدث لهم ونسوا المتفرجين في المدرجات وأمتعوا الجمهور المصري بالفنيات وأظهروا له أنهم أحسن من لاعبيهم…
    ونحمد الله على أن المباراة انتهت دون مقصى ولا متأهل، لأن إقصاء الفراعنة كان سيؤدي إلى عواقب وخيمة ربما في الشارع المصري، وقد يدفع ثمنه الجزائريون الذين ناصروا فريقهم هناك. كما أن إقصاء الفريق الوطني كان ظلما لو حدث، لأنه تعرض فعلا لما يدعو لإلغاء المباراة وجعلها تجري في ملعب محايد.
    المباراة الآن انتهت ولم تنته الدنيا، وسيتقابل الخضر مع الفراعنة في مناسبات قادمة، وسيلتقي الجزائريون مع المصريين في كل مكان في العالم، وستكون ذكرى 14 نوفمبر غير مشرفة لكم، يا سمير زاهر ومن معك. وأعيد أن الشعب المصري غير معني بما أقوله هنا.

    Iouanoughenem@yahoo.fr

    جريدة الخبر الجزائرية

  2. الاخت القديره
    سمر
    مليون مبروك لمصر
    بصراحه انا كنت قلقان جدا
    لكن الحمد لله
    عقبال يوم الاربعاء
    ان شاء الله
    تحياتى لكى
    اكرم

  3. مبروك لمصر يا سمر

    وربنا يفرحنا في السودان .

    دمتي بخير أيتها الجميلة .

    نيجووووووووور .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



[URL=http://s03.flagcounter.com/more/pFnX][IMG]http://s03.flagcounter.com/count/pFnX/bg=FFFFFF/txt=000000/border=CCCCCC/columns=3/maxflags=18/viewers=0/labels=0/[/IMG][/URL]free counters